فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 866

(الحادي عشر) [1] قال بعضهم حضرت مجلس يحيي بن معاذ الرازي [2] فقرأ رجل قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا [3] فبكى يحيى وقال: هذا رفقك بمن يقول: (أنا الإله) فكيف رحمتك بمن يقول أنت الإله هذا رفقك بمن يعاديك فكيف رفقك بمن والاك ويناديك هذا رفقك بمن يقول أنا الرب فكيف رفقك بمن يقول:

أنا العبد وأنت الرب إلهي قول لا إله إلا اللَّه يهدم كفر خمسين سنة فما يصنع بذنوب ساعة؟

(الثاني عشر) قال بعضهم في تفسير قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا معنى ذلك القول اللين أن يقول موسى وهارون لفرعون يا فرعون وجدت عمرك أربعمائة سنة تقول: أنا ربكم الأعلى فأتيت بقول منكر ما ذكره أحد من الكفار قبلك فقل مرة واحدة أنت الرب الأعلى ليغفر لك كفر أربعمائة سنة ويطهرك عن نجاسة الشرك والكفر.

(الثالث عشر) سئل الشبلي [4] عن أرجى آية في القرآن فقال قوله تعالى:

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ [5] واللَّه تعالى أطلق الكفار [6] دخول الجنة بذكر الكلمة مرة واحدة أترى أن من واظب عليها [7] طول عمره كيف يمنع [8] من دخول الجنة وهو طاهر عن نجاسة الشرك [9] .

(1) الحادي عشر من هنا إلى الثالث عشر ساقط من (ب) .

(2) هو يحيي بن معاذ بن جعفر الرازي (أبو زكريا واعظ، زاهد لم يكن له نظير في عصره من أهل الري أقام ببلخ ومات في نيسابور عام(258) جمهرة الأولياء وأعلام التصرف (141) / (2) والإعلام للزركلي (218) / (9) .

(3) طه: (44) .

(4) الشبلي: هو دلف بن جحدر الشبلي: ناسك كان في مبدأ أمره واليا في (دنياوند) ثم ترك الولاية وعكف على العبادة فاشتهر بالصلاح. له شعر جيد، سلك به مسلك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية شبلي من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، عام (247) ه‍، ووفاته عام (334) ، راجع وفيات الأعيان (180) : (1) والنجوم الزاهرة (289) : (3) .

(5) الأنفال: (38) .

(6) للكفار في (ب) للكافر.

(7) عليها في (ب) على هذه الكلمة.

(8) بمنع في (ب) يمنعه.

(9) وهو طاهر عن نجاسة الشرك ساقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت