دينك؟ فيقول: اللَّه ربي، والإسلام ديني، فيأمرهما اللَّه ويقول: اشهدا بين الملائكة [1] بما سمعتما لأن أقل الشهود اثنان ثم يقول اللَّه تعالى: ملائكتي انظروا إلى عبدي وقد أخذت روحه وماله فماله لعدوه وزوجه [2] في حجر غيره وضيعته في يد غيره ثم إن الملائكة سألوه في بطن الأرض فلم يذكر عن شيء إلا عن توحيدي وتنزيهي لتعلموا أني اعلم ما لا تعلمون وأيضا قيل [3] الحكمة في هذا السؤال أن اللَّه قال في الابتداء أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى [4] فشهد اللَّه عليهم فلما جاءوا [5] إلى الدنيا شهدوا بالتوحيد وشهد عليهم الأنبياء والمؤمنون بذلك مات [6] المؤمن وأدخل [7] القبر سأله الملكان عن هذه الشهادة فيشهد بها في قبره فيسمع تلك الشهادة فإذا جاء يوم القيامة جاء إبليس وأراد أن يأخذه ويضيفه إلى حزبه [8] ويقول: هذا من شيعتي لأنه [9] تبعني في المعاصي فيقول اللَّه تعالى: لا سلطان لك عليه لأني سمعت منه التوحيد في الابتداء والأنبياء [10] والرسل سمعوا منه ذلك في الوسط والملائكة سمعوا منه ذلك في الانتهاء فكيف يكون من شيعتك؟ وكيف يكون لك عليه سلطان؟ اذهبوا به إلى الجنة
(1) بين الملائكة ساقط من (أ) .
(2) زوجه في (ب) زوجته.
(3) قيل في (ب) قالوا.
(4) الأعراف: (171) .
(5) جاءوا في (ب) إخرجهم.
(6) المؤمن ساقط من (ب) .
(7) وادخل من (ب) ودخل.
(8) ويضيفه إلى حزبه ساقط من (ب) .
(9) لأنه ساقط من (ب) .
(10) والأنبياء في (أ) والانتهاء.