فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 4031

ونظير ذلك ما ذكره أبو حامد في تهافت الفلاسفة لما رد عليهم مذهبهم ف ينفي الصفات وبين أنه لا دليل هم على نفيها وتكلم في ذلك بكلام حسن بين فيه ما احتجوابه من الألفاظ المجملة المبهمة كلفظ التركيب فإنهم جعلوا إثبات الصفات تركيبًا وقالوا متى أثبتنا معنى يزيد على مطلق الوجود كان تركيبًا وادخلوا في مسمى التركيب خمسة أنواع.

أحدها: أنه ليس له حقيقة إلا الوجود المطلق لئلا يكون مركبًا من وجود وماهية.

والثاني: ليس له صفة لئلا يكون مركبًا من ذات وصفات.

والثالث: ليس له وصف مختص ومشترك لئلا يكون مركبًا مما به الاشتراك وما به الامتياز لتركب النوع من الجنس والفصل أو من الخاصة والعرض العام.

الرابع: أنه ليس فوق العالم لئلا يكون مركبًا من الجواهر المفردة وكذلك لا يكون مركبًا من المادة والصورة فلا يكون مركبًا تركيبًا حسيًا كتركيب الجسم من الجواهر المنفردة ولا عقليًا كتركبه من المادة والصورة.

وهذان نوعان بهما يصير خمسة وهذه الطريقة هي طريقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت