قال أنه لا يخلو إما ان تكون ذاته قابلة لأن يشار إليها انها هنا أو هناك او لا تكون قابلة لذلك فإن كان الأول فيكون متحيزًا إذ لا معنى للتحيز إلا هذا والتحيز على الله محال لوجهين
الأول أنه إما ان يكون منتقلًا عن حيزه أو لا يكون منتقلًا عنه فيكون متحركًاوإن لم يكن منتقلًا عنه فيكون ساكنًا والحركة والسكون حادثان على ما يأتي وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث
أن اختصاصه بحيزه إما ان يكون لذاته او لمخص من خارج فإن كان الأول فليس هو أولى من تخصيص غيره من الجواهر به ضرورة المساواة في المعنى وإن كان لغيره وجب أن يكون الرب مفتقرًا إلى غيره في وجوده فلا يكون واجب