فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 4031

التعين الخاص لأنه واجب الوجود فلا واجب وجود غيره لأنه يكون وجوب الوجود يستلزم التعين الخاص فلا يوجد الملزوم بدون لازمة فلا يتحقق الوجوب إلا في ذلك المعين وهو المطلوب وإن لم يكن ذلك التعين لأجل وجوب الوجود فهو معلول وكون واجب الوجود معلولًا ممتنع وهذا يعم الأقسام الأربعة لأنه حينئذ يكون المتعين علة غير وجوب الوجود كما ذكر بعد هذا أن الأشياء التي لها حد نوعي إنما تتعدد لعلل وتتعين بعلل أخرى إلا أن يكون من حق نوعها أن توجد شخصًا واحدًا وإذا كان للتعين علة غير وجوب الوجود فهو معلول كما أن تعين الإنسان معلول لغير الإنسانية ثم بين أنه يكون معلولًا على التقديرات الأربعة فقال إن كان وجوب الوجود المشترك لازمًا للتعين أي لهذا التعين وهذا التعين الذي في الواجبين كما تلزم الإنسانية لهذا الإنسان وهذا الإنسان وهذا التعين الذي في الواجبين مما تلزم الإنسانية لهذا الإنسان وهذا الإنسان كان الوجود الواجب لازمًا أو صفة لماهية غيره وقد قال إن هذا محال في المقدمة الثانية وإن كان الوجود الواجب لازمًا أو صفة لماهية غيره وقد قال إن هذا محال في المقدمة الثانية وإن كان عارضًا فهو أولى وإن كان معروضًا فقد بين بطلانه وباقي أقسامه وهو كون التعين المتعدد لازمًا للمشترك فهو أولى وإن كان معروضًا فقد بين بطلانه وباقي أقسامه وهو كون التعين المتعدد لازمًا للمشترك فهو ممتنع في جميع المواد كما يمتنع أن يكون تعين الإنسان لازمًا للإنسانية لا يلزم أنه حيث وجد المشترك وجد المعين وهذا محال.

وإذا عرف أن هذا مقصودة فاعلم أن هذه الحجة يصوغها بعبارات متنوعة والمعنى واحد كما صاغها الآمدي في دقائق الحقائق في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت