بالقدم، قال: الوجه العاشر أنه لو كان العالم محدثا فمحدثه إما ان يكون مساويًا له من كل وجه، او مخالفًا له من كل وجه، فإن كان الأول فهو حادث، والكلام فيه كالكلام في الأول، ويلزم التسلسل الممتنع، وإن كان الثاني فالمحدث ليس بموجود، وإلا لما كان مخالفًا له من كل وجه وهو خلاف الفرض، وإذا لم يكن موجودًا امتنع ان يكون موجبًا للموجود كما سبق، وإن كان الثالث فمن وجهة ما هو مماثل للحادث يجب أن يكون حادثًا، والكلام فيه كالأول وهو تسلسل محال وهذه المحاولات إنما لزمت من القول بحدوث بالعالم فلا حدوث.
ثم قال في الجواب: وأما الشبهة العاشرة فالمختار من أقسامها