فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 4031

قال أبو المعالي: (الأجسام جنس واحد، والأعراض أجناسها محصورة، وأفراد الجنس غير محصورة) قال: (فلا يجوز وجود أجناس لا تتناهى، لأنه يجب حينئذ وجود ما لا يتناهى في العلم، والدليل دال على نفي النهاية في هذا وهذا) .

قال: (وأما آحاد الأعراض فإن العلم يسترسل عليها استرسالًا، وأما الجواب بصلاحية التعلق فهو جواب الشهرستاني ونحوه) .

قال: (الطريق الثاني - يعني في بيان امتناع ما لا نهاية له - قوله: لو وجد أعداد لا نهاية لها لم تخل: إما أن تكون شفعًا أو وترًا، أو شفعًا ووترًا معًا.

أو لا شفعًا ولا وترًا، فإن كانت شفعًا فهي تصير وترًا بزيادة واحد، وإن كانت وترًا فهي تصير شفعًا بزيادة واحد، وإعواز الواحد لما لا يتناهى محال، وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت