فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 4031

يلزم أن يكون ضد الحادث حادثًا وإلا كان عدم العالم السابق على وجوده حادثًا ولو كان عدمه حادثًا كان وجوده سابقًا على عدمه وهو محال

قال وإن سلمنا انه لا بد أن يكون ضد الحادث معنى وجوديًا ولكن لا نسلم امتناع خلو عن الصفة وضدها بهذا الاعتبار وحيث قررنا في مسألة الكلام والإدراكات أن القابل لصفة لا يخلو عنها وعن ضدها إنما كان بالمعنى الأعم لا بالمعنى الأخص فلا مناقضة

قلت هذا كلام حسن جيد لو كان قد وفي بموجبه فإن هذه الطريقة مما كان يحتج بها السلف والأئمة في إثبات صفات الكمال كالكلام والسمع والبصر وقد اتبعهم في ذلك متكلمة الصفلتية من أصحاب أبي كلاب وابن كرام والأشعري وغيرهم بل أثبتوا بها عامة صفات الكمال

وقد أورد عليها ما يورده نفاة الصفات وزعم أن ذلك قادح فيها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت