فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا وإذا ثبت كونه قادرًا مريدًا عالمًا وجب أن يكون حيًا إذ الحياة شرط في هذه الصفات على ما عرف في الشاهد وما كان له في وجوده أو عدمه شرط لا يختلف شاهدًا ولا غائبًا ويلزم من كونه حيًا أن يكون سميعًا بصيرًا متكلمًا فإن من لم تثبت له هذه الصفات من الأحياء فهو متصف بأضدادها كالعمي والطرش والخرس، على ما عرف في الشاهد أيضًا والإله تعالى يتقدس عن الاتصاف بهذه الصفات
قالوا وإذا ثبت له هذه الأحكام فهي في الشاهد معللة بالصفات، فالعلم في الشاهد علة كون العالم عالمًا والقدرة علة كون القادر قادرًا، وعلى هذا النحو باقي الصفات، والعلة لا تختلف لا شاهدًا ولا غائبًا
وأيضًا فإن حد العالم في الشاهد من قام به العلم والقادر من قامت به القدرة وعلى هذا النحو والحد لا يختلف شاهدًا ولا غائبًا