فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 4031

حيًا لكان متصفًا بما يقابلها فالتحقيق فيه موقوف على بيان حقيقة المتقابلين يعني المتنافيين

وذكر التقسيم المشهور فيه للفلاسفة وانه أربعة أقسام تقابل السلب والإيجاب، والعدم والملكة، والتضايف، والتضاد، وان تقابل العلم والجهل، أعمى والبصر، هو عندهم من باب تقابل أتعدم والملكة

والملكة على اصطلاحهم كل معني وجودي أمكن أن يكون ثابتًا للشيء إما بحق جنسه للإنسان، فإن البصير يمكن ثبوته لجنسه وهو الحيوان أو بحق نوعه ككتابه زيد فإن هذا ممكن لنوع الإنسان أو بحق شخصه كاللحية للرجل فإنها ممكنة في حق الرجل

قال والعدم المقابل لها ارتفاع هذه الملكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت