مبنية على الإجماع لو كان البناء حقًا فكيف إذا كان باطلًا؟
أن يقال: هذا الإجماع لم ينقل بهذا اللفظ عن السلف والأئمة، لكن لعلمنا بعظمة الله في قلوبهم نعلم أنهم كانوا ينزهونه عن النقائص والعيوب.
وهذا كلام مجمل، فكل من رأى شيئًا عيبًا أو نقصًا نزه الله عنه بلا ريب.
وإن كان من هؤلاء الجهمية الاتحادية من يقول إنه موصوف بكل النقائص والعيوب، كما هو موصوف عنده بكل المدائح إذ لا موجود إلا هو فله جميع النعوت محمودها ومذمومها.
وهذا القائل يدعي أن هذا غاية الكمال المطلق كما قال ابن عربي وغيره لعلي لذاته هو الذي يكون له الكمال المطلق الذي يتضمن جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية سواء كانت محمودة عقلًا وشرعًا وعرفًا أو مذمومة عقلًا وشرعًا وعرفًا وليس ذلك إلا لمسمى الله خاصة.