نفسه، وهو محال وإن كان المؤثر غيرها، كان الوجود الواجب مستفادًا له من غيره فلا يكون الوجود واجبًا بنفسه.
ثم قال وهذه الحجة ضعيفة إذ لقائل أن يقول ما لا مانع من كون الوجود الزائد على الماهية واجبًا لنفسه قولكم لأنه مفتقر إلى الماهية والمفتقر إلى غيره لا يكون واجبًا لنفسه قلنا لا نسلم أن الواجب لنفسه لا يكون مفتقرًا إلى غيره، بل الواجب لنفسه هو الذي لا يكون مفتقر إلى مؤثر فاعل، ولا يمتنع أن يكون موجبًا بنفسه، وإن كان مفتقرًا إلى القابل، فإن الفاعل الموجب بالذات لا يمتنع توقف تأثيره على القابل وسواء كان اقتضاؤه بالذات لنفسه أو لما هو خارج عنه، وهذا كما يقوله الفيلسوف في