فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 4031

القابلة لتأثير على كثيرين فتعين كل واحد بعلة فلا يكون سوادان ولا بياضان في نفس الأمر إلا إذا كان الاختلاف بينهما في الموضوع وما يجري العلل وهي المادة لم يتعين إلا أن يكون في طبيعة من حق نوعها أن توجد شخصًا واحدًا وأما إذا كان يمكن في طبيعة نوعها أن تحمل مجراه.

قال فإذا كان ما تعين به عارضًا للوجوب المشترك بالعروض لعلة فإن كانت تلك العلة وما به تعين الماهية واحدًا بحيث تكون علة العروض هي علة التعين كانت تلك العلة علة الخصوص ما لذاته يجب وجوده فيكون لذات واجب الوجود علة وهو ممتنع وإن كان عروضه للوجوب المشترك بعد تعين أول سابق فالكلام في ذلك التعين السابق.

وبقي من الأقسام قسم رابع وهو أن يكون ما به التعين الذي امتاز به كل منهما عن الآخر لازمًا للمشترك بينهما وهذا ممتنع في جميع المواد كما تقدم بتعين امتناع واجبي وجود ووجب أن يكون وجوب الوجود مستلزمًا للتعين فيكون تعينه لأنه واجب الوجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت