فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 4031

له علة وإن علته إما وجوب الوجود فلا يتعدد وإما أمر آخر فيكون وجوب الوجود معلولًا.

وإذا قدر واجبًا وجود وقال القائل إنهما اشتركا في وجوب الوجود وامتاز كل منهما عن الآخر بتعينه.

قيل له اشتركا في وجوب الوجود المطلق أو شارك كل منهما الآخر فيما يخصه من وجوب وجوده فأي شيء قال في ذلك قيل له وكذلك التعين فإنهما اشتركا في التعين المطلق وامتاز كل منهما عن الآخر بتعينه الذي يخصه فإذا قدرت وجوبًا مطلقًا فخذ معه تعينًا مطلقًا وإذا قدرت وجوبًا معينًا فخذ معه تعينًا معينًا وإذا قلت التعين المطلق لا يكون إلا في الذهن لا في الخارج قيل لك والوجوب المطلق لا يكون إلا في الذهن لا في الخارج.

وحينئذ فقولك ما به الاشتراك يكون لازمًا لما به الامتياز أو ملزومًا أو عارضًا أو معروضًا.

جوابه أن ليس في الخارج ما به الاشتراك وإنما في الخارج ما به الامتياز فقط وما جعلته مشتركًا هو نظير ما جعلته مميزًا يمكن فرض كل منهما مطلقًا ومعينًا.

فإذا قلت اشتركا في الوجوب وامتاز كل منهما عن الآخر بتعينه.

قيل لك اشتركا في وجوب مطلق كلي لا وجود له في الخارج كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت