فهرس الكتاب

الصفحة 2150 من 4031

كان الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم، حتى قرب من سدرة المنتهى) .

قال:(وجميع الحكماء قد اتفقوا على أن الله والملائكة في السماء، كما اتفقت جميع الشرائع على ذلك.

والشبهة التي قادت نفاة الجهة إلى نفيها هو أنهم اعتقدوا أن إثبات الجهة يوجب إثبات المكان، وإثبات المكان يوجب إثبات الجسمية).

قال: (ونحن نقول: إن هذا كله غير لازم، فإن الجهة غير المكان.

وذلك أن الجهة هي: إما سطوح الجسم نفسه المحيطة به، وهي ستة، وبهذا نقول: إن للحيوان فوقًا وسفلًا، ويمينًا وشمالًا، وأمامًا وخلفًا، وإما سطوح جسم آخر تحيط بالجسم من الجهات الست.

فأما الجهات التي هي سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم نفسه أصلًا.

وأما سطوح الجسم المحيطة به فهي له مكان، مثل سطوح الهواء المحيطة بالإنسان، وسطوح الفلك المحيطة بسطوح الهواء هي أيضًا مكان للهواء.

وهذه الأفلاك بعضها محيط ببعض ومكان له، وأما سطح الفلك الخارج فقد تبرهن أنه ليس خارجه جسم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت