فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 4031

فإن قلتم: هذا في حكم الوهم.

قالوا: وإثبات المخالطة لما لا نهاية له من حكم الوهم.

وهؤلاء النفاة لمباينته للعالم، منهم من يقول:(إنه جسم، وهو في كل مكان، وفاضل في جميع الأماكن، وهو مع ذلك متناه غير أن مساحته أكبر من مساحة العالم، لأنه أكبر من كل شيء.

وقال بعضهم: مساحته على قدر مساحة العالم.

وقال بعضهم: هو جسم له مقدار في المساحة، ولا ندري كم ذلك القدر).

(ومنهم من يقول: إنه جسم تحل الأشياء فيه، وهو الفضاء، وليس بذي غاية ولا نهاية.

وقال بعضهم: هو الفضاء، وليس بجسم، والأشياء قائمة به) .

(وقال بعضهم: ليس لمساحة البارئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت