فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 4031

الشمس وقبل غروبها فافعلوا» .

ويقولون: هذا لم يروه إلا قيس بن أبي حازم، وكان يبغض عليًا، فيظنون أنه ليس في الرؤية إلا هذا الحديث.

وأهل العلم بالحديث يعلمون أحاديث الرؤية متواترة، أعظم من تواتر كثير مما يظنونه متواترًا، وقد احتج أصحاب الصحيح منها أكثر مما خرجوه في الشفعة، والطلاق، والفرائض، وسجود السهو، ومناقب عثمان وعلي، وتحريم المرأة على عمتها وخالتها، والمسح على الخفين، والإجماع، وخبر الواحد، والقياس، وغير ذلك من الأبواب الذين يقولون إن أحاديثها متواترة.

فأحاديث الرؤية أعظم من حديث كل نوع من هذه الأنواع، وفي الصحاح منها أكثر مما فيها من هذه الأنواع.

مثل حديث أبي هريرة الطويل في تجليه يوم القيامة، ومرورهم على الصراط، وهو في الصحيح أيضًا، من حديث أبي سعيد، ومن حديث جابر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت