فهرس الكتاب

الصفحة 2912 من 4031

الأسولة اللفظية وبعضه من باب الأسوله المعنوية، فقال عن الدليل الذي ذكره لهم في إثبات العلة الأول.

(هذا كلام مقنع غير صحيح، فإن اسم العلة يقال باشتراك الاسم على العلل الأربع، أعني: الفاعل، والصورة، والهيولى، والغاية.

وكذلك لو كان هذا جواب الفلاسفة لكان جوابًا مختلًا، فإنهم كانوا يسألون عن أي علة أرادوا بقولهم: إن العالم له علة أولى، فإن قالوا: أردنا بذلك السبب الفاعل الذي فعله لم يزل ولا يزال، مفعوله هو فعله، لكان جوابًا صحيحًا على مذهبهم، على ما قلنا غير معترض عليه.

ولو قالوا: أردنا به السبب المادي لكان قولهم معترضًا.

وكذلك لو قالوا: أردنا به السبب الصوري لكان معترضًا أن فرضوا صورة العالم قائمة به.

وإن قالوا: أردنا به صورة مقارنة للمادة، جرى قولهم على مذهبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت