فهرس الكتاب

الصفحة 3301 من 4031

ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله .

وهذه الآية وأمثالها تدل على أن السمع والأبصار والأفئدة لا تنفع صاحبها مع جحده بآيات الله.

فتبين أن العقل الذي هو مناط التكليف لا يحصل بمجرده الإيمان النافع، والمعرفة المنجية من عذاب الله.

وهذا العقل شرط في العلم والتكليف لا موجب له.

احتجوا أيضًا بما ذكروه «عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تعلموا العلم، فإن تعليمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه، به يعرف الله ويعبد، وبه يمجد الله ويوحد.

هو إمام العمل، والعمل تابعه.

يرفع الله بالعلم أقوامًا فيجعلهم للناس قادة وأئمة يقتدى بهم، وينتهى إلى رأيهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت