فهرس الكتاب

الصفحة 3772 من 4031

ولهذا قالوا: لو كان كلام الله مخلوقًا، لكان المتكلم به هو المحل الذي خلق فيه.

وطرد أئمتهم وجمهورهم هذا في الصفات الفعلية.

وآخرون، كالأشعري ونحوه، فرقوا بينهما فرقًا، كانوا به متناقضين عند جمهور الناس من المثبتة والنفاة.

وأما من يقول: عالم لا بعلم يقوم به، ومريد لا بإرادة تقوم به، ومتكلم لا بكلام يقوم به- فهذا كلام الجهمية النفاة، ومن وافقهم من المعتزلة.

وهذا الطوسي وأمثاله هم الجهمية النفاة المتفلسفة الملاحدة.

وهو في التعطيل شر من المعتزلة وغيرهم.

وكذلك ابن سينا وأمثاله هم من أتباع الملاحدة النفاة.

وكان هذا الطوسي من أعوان الملاحدة الذين بالألموت، ثم صار من أعوان المشركين الترك، لما استولوا على البلاد.

وكذلك ابن سينا، وقد ذكر سيرته، فيما ذكره عنه أصحابه، فذكر أن أباه كان بلخيًا وأنه تزوج بقرية من قرى بخارى، في أيام نوح بن منصور، بامرأة منها فولد بها، وأنهم انتقلوا إلى بخارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت