فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 4031

الأرموي عليها - معارضة:(بأن امتناع الحركة في الأزل إن كان لذاتها وجب أن لا توجد أصلًا، وإن كان لغيرها فذلك المانع إن كان واجبًا لذاته فكذلك، وإن كان واجبًا لغيره عاد الكلام فيه وتسلسل، أو ينتهي إلى واجب الوجود لذاته، ولزم امتناع زوال المانع.

فإن قلت: المانع هو مسمى الأزل، لأنه ينافي المسبوقية بالغير التي تقتضيها الحركة، وإنه زائل فيما لايزال.

قلت: الترديد المذكور عائد في مسمى الأزل أنه: هل هو واجب لذاته أو لغيره؟).

وأجاب الرازي عن هذه المعارضة فقال: (قوله: صحة الحركة أزلية، قلنا: إنه لايلزم من أزلية الصحة صحة الأزلية) .

قلت: ولقائل أن يقول: ما تعني بقولك: صحة الحركة أزلية، أتعني به: أنه يصح وجود الحركة في الأزل؟ أم تعني به أنه في الأزل يصح الحكم عليها بالصحة فيما لا يزال؟ أما الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت