أيورثها بكرا اذا مات بعده ... فتلك لعمر الله قاصمة الظهر
وكنيته أبو مليكة، والحطيئة لقب لها: لقّب به لقصره وقربه من الأرض، وقيل لقّب بالحطيئة لأنه ضرط [1] (ضرطة) بين قوم، فقيل له: ما هذا؟، فقال: إنما [1] (هي) حطأة. فسمّي الحطيئة [2] .
حدّث أبو الفرج الأصبهاني [3] عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: «لم تقل العرب بيتا قطّ أصدق من بيت الحطيئة [4] : (تام البسيط)
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والنّاس
فقيل له: فبيت طرفة [5] : (الطويل)
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
فقال: من يأتيك ممن زوّدت أكثر، وليس بيت مما قالته العرب إلا وفيه مطعن إلا قول الحطيئة [6] :
«لا يذهب العرف بين الله والناس» .
(1) ما بين القوسين ساقط من د.
(2) ج د. فقيل له الحطيئة.
(3) الأغاني 2/ 174173.
(4) من قصيد يمدح فيها بغيض بن عامر من بني أنف الناقة ويهجو الزبرقان مطلعها:
والله ما معشر لاموا امرءا جنبا ... في آل لأي بن شماس بأكياس
وهو في ديوان 109105والبيت في الكامل 2/ 189والعقد الفريد 1/ 227والأغاني 2/ 173ورسالة الغفران 207.
(5) من معلقة طرفة التي مطلعها:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
وهي في ديوانه 6730وشرح القصائد السبع 231132وشرح القصائد العشر 15995.
(6) أنظر مجمع الأمثال 2/ 241، 260.