فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 974

قولها [1] :

لتبك عليه من خفاجة نسوة

تعني خفاجة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. والنّجد ما ارتفع من الأرض. والغور: ما انخفض منها. ويقال ماء سدام، ومياه سدم وهي القديمة المندفنة. وأرادت بالأخضر الليل، والعرب تسمّي الأسود أخضر. والألدّ:

الشديد الخصام. والسّديف: شقق [2] السّنام. والنّكباء: الريح بين الريحين الشديدة الهبوب. والصّرصر: الشديدة الصوت. والمستنبح: الذي يسري فلا يعرف مقصدا [3] فينبح لتنبحه الكلاب فيقصدها. والمتنوّر: الذي يلتمس ما يلوح له من النار فيقصده. قال الأخطل، يعني جريرا [4] : (تام البسيط)

قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم ... قالوا لأمّهم: بولي على النار

فتمسك البول شحّا أن تجود به ... فما تبول لهم إلّا بمقدار

فيقال: إن جريرا توجّع لقوله:

قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم البيتين [5]

وقال: جمع بهذه الكلمة ضروبا من الهجاء [6] : منها البخل الفاحش، ومنها عقوق الأم في ابتذالها دون غيرها، ومنها تقذير الفناء، ومنها السّوءة التي ذكرها من الوالدة.

(1) من الكامل 4/ 4140بتصرف.

(2) الكامل 3/ 57، 4/ 42: شقق، أب ج د ش: شقاق.

شقق وشقاق جمع لشقّة وهي الشظية أو القطعة المشقوقة من لوح أو خشب أو غيره (اللسان: شقق) ويقصد بالشّقق قطع لحم السّنام وشحمه.

(3) ج د: قصدا.

(4) من قصيدة في هجاء جرير مطلعها:

ما زال فينا رباط الخيل معلمة ... وفي كليب رباط الذلّ والعار

وهي في شعره 2/ 641635. ولم يرد البيت الثاني في متن القصيدة وأورده المحقق في الصفحة 636حاشية 4.

والبيت الأول في الكامل 4/ 42.

(5) ج د: توجع لهذين البيتين.

(6) أنظر القول في الغيث المسجم 1/ 423422 (ط. العلمية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت