فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 974

وقوله في العمارة [1] : (تام المتقارب)

ألا من لنفس وأحزانها ... ودار تداعت لحيطانها

أظلّ نهاري في شمسها ... شقيّا لقيّا ببنيانها

أسوّد وجهي بتبييضها ... وأخرب كيسي لعمرانها

ومن [2] عجيب أمره أنه كان يستكثر في أوصافه من التشبيه بالعنّين كقوله في وصف الشمس التي تكاد تخرج من الغيم [3] : (تام الوافر)

تظلّ الشمس ترمقنا بلحظ ... مريض مدنف من خلف ستر

تحاول فتق غيم وهو يأبى ... كعنّين يروم نكاح بكر

وكقوله [4] في الوحشة: (تام الوافر)

أطال الدّهر في بغداد همّي ... وقد يشقى المسافر أو يفوز

ظللت بها على رغمي مقيما ... كعنّين تضاجعه عجوز

وقوله [5] في العذر الكاذب من مزدوجة: (مزدوج الرجز)

وجاءنا بعذرة كذابه

لم يفتح القلب لها أبوابه

(1) أول مقطعة في أربعة أبيات في شعره 2/ 648647. والأبيات الثلاثة في الأغاني 10/ 283وخاص الخاص 132131، ونسبت في الإعجاز 251للقاضي أبي القاسم التنوخي المترجم له برقم 48.

رجل شقيّ لقيّ: لا يزال يلقي شرّا (اللسان: لقا) .

(2) من خاص الخاص 132إلى قوله: «لمكان ابنه عبد الواحد» .

(3) من مقطعة في ثلاث أبيات في المطر والشمس أولها:

مطرنا بل غرقنا وسط بحر ... فغيري من دعا بنزول قطر

وهي في شعره 2/ 580. والبيتان في خاص الخاص 132وأحسن ما سمعت 81والغيث المسجم 2/ 258. والبيت الأخير في اليتيمة 2/ 341.

رجل مدنف: براه المرض حتى أشفى على الموت. والعنّين الذي لا ياتي النساء ولا يريدهنّ (اللسان: دنف، عنن) .

(4) ج: وقوله، د: يضاجعه، وهو غلط.

والبيتان ليسا في شعره، وهما في ديوانه 319 (الخياط) وديوان أشعار الأمير 2/ 187وخاص الخاص 132والوافي بالوفيات 17/ 466والفوات 2/ 245ونسبا في الإعجاز 251للقاضي أبي القاسم التنوخي الآتية ترجمته برقم 48

(5) د: وكقوله. ديوان أشعار الأمير 2/ 33: ذات مهر ضائع. أب ج د ش: ذات حر ضائع.

والبيتان من مزدوجته في ذم الصبوح التي أولها:

لي صاحب قد لا مني وزادا ... في تركي الصبوح ثم عادا

وهي في شعره 2/ 559538وديوانه 312306 (الخياط) وديوان أشعار الأمير 2/ 3730والوافي بالوفيات 17/ 463457والبيتان في خاص الخاص 132

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت