فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 974

كعذرة العنّين بعد السّابع

إلى عروس ذات مهر ضائع

حتى اتّهم أنّه كان عنّينا. وليس بعنّين لمكان ابنه عبد الواحد [1] .

ومن عيون شعره قوله [2] ، ومنهم [3] من ينسبها لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر [4] :

سقتني في ليل شبيه بشعرها ... شبيهة خدّيها بغير رقيب

فأمسيت في ليلين بالشّعر ... وصبحين من كأس ووجه حبيب

وقوله [5] : (تام الكامل)

قد حثّني بالكأس أوّل فجره ... ساق علامة دينه في خصره

فكأن حمرة لونها من خدّه ... وكأنّ طيب نسيمها من نشره

حتى إذا صبّ المزاج تبسّمت ... عن ثغرها فحسبته من ثغره

وقوله [6] : (تام البسيط)

وجاءني في قميص الليل معتجرا ... يستعجل الخطو من خوف ومن حذر

ولاح ضوء هلال كاد يفضحه ... مثل القلامة قد قدّت من الظّفر [7]

(1) حاشية د: «إذا ضم معه الولد للفراش، وإلّا فالظّنّ على حاله. قيل لبعضهم: أيولد لابن تسعين؟ قال: نعم، إذا كان في جواره ابن عشرين. فظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر» .

(2) البيتان في الغزل في شعره 2/ 40والعقد الفريد 6/ 63والأمالي 1/ 227ولطائف اللطف 46.

(3) الثعالبي في الإعجاز 252251وخاص الخاص 132وأحسن ما سمعت 60وفيها جميعا: عبد الله بن عبد الله بن طاهر.

(4) أب ج د ش: لعبد الله بن طاهر، وهو غلط.

وعبيد الله سبق التعريف به في الصفحة 171الحاشي 8.

والبيتان له في المصادر المذكورة في الحاشية السابقة رقم 3.

(5) أول مقطعة في سبعة أبيات في الخمر في شعره 2/ 115114والأبيات في أحسن ما سمعت 6059.

(6) من قصيدة خمرية مطلعها:

سقى الجزيرة ذات الظّلّ والشجر ... ودير عبدون هطّال من المطر

وهي في شعره 2/ 112109، ومنها 10أبيات في الوفيات 3/ 78.

المعتجر هو الذي يلفّ العمامة على رأسه ويردّ طرفها على وجهه دون أن يتلحّى بها (اللسان: عجر) .

(7) أب ج د ش: ضوء صباح. وفي شعره والوفيات: ضوء هلال، وهو أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت