فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 974

وقوله [1] : (تام الكامل)

وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود

لولا اشتعال النار فيما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العود

وقوله في ذم الشّيب، وهو أحسن ما قيل فيه على كثرته [2] : (الطويل)

غدا الشّيب مختطّا بفوديّ خطّة ... طريق الرّدى فيها إلى النفس مهيع

هو الزّور يجفى والمعاشر يجتوى ... وذو الإلف يقلى والجديد يرقّع [3]

له منظر في العين أبيض ناصع ... ولكنّه في القلب أسود أسفع

ونحن نزجّيه على الكره والرّضى ... وأنف الفتى من وجهه وهو أجدع [4]

(1) من قصيدة في مدح القاضي أحمد بن أبي دؤاد مطلعها:

أرأيت أي سوالف وخدود ... عنّت لنا بين اللّوى فزرود!

وهي في ديوانه 1/ 399384والبيتان في الوفيات: 1/ 86

(2) من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثغري مطلعها:

أما إنّه لولا الخليط المودّع ... وربع عفا منه مصيف ومربع

وهي في ديوان 2/ 335319والأبيات في خاص الخاص 121والأبيات الثلاثة الأولى في أخبار أبي تمام 98 والإعجاز 186.

طريق مهيع: واضح واسع بيّن وجمعه مهايع. (اللسان: هيع) .

(3) ج: الإلف يلقى. (يلقى) غلط.

الزّور: الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم. أسفع: أسود مشرب بحمرة(اللسان:

زور، سفع). شبّه الشيب بالزائر الذي يجفى بالرغم من الميل الغالب إلى إكرام الزائر والإحسان إليه والترحيب به.

(4) أب ح د ش: نرجيه، وهو غلط والتصحيح من الديوان.

نزجّيه: ندفعه برفق (اللسان: زجا) . يقول: نحن على سخط راضون به لأنه لابد منه وإن كنّا نبغضه فمثله مثل الأنف الأجدع يعلم الفتى أنّه قبيح وقد ثبت أنّه من وجهه، وهذا مثل قديم، يقولون: منك أنفك وإن كان أجدع. (ديوانه 2/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت