فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 974

أراد بقوله: [1] ابن يعفر أسود، وأراد ببنت المحلق [2] ليلى لأنها إحدى بنات المحلّق يعني مظلمة، يقول: ليلة ليلاء.

وقوله، وفيه الاستخدام [3] ، وهو أشرف من التورية [4] عند أهل هذه الصناعة [5] : (تام الخفيف)

وفقيها أفكاره شدن للنّع ... مان ما لم يشده شعر زياد

استخدم لفظ النعام في معنيبه: فالنّعمان هو الإمام أبو حنيفة، وضميره هو النّعمان بن المنذر يعني أن النابغة كان يمدحه، فأورثه ذكرا حميدا.

وقال [6] الغزالي: حدثني عليّ بن أحمد بن يوسف بأرض

(1) ج: ان، وهو غلط.

والأسود بن يعفر النّهشليّ شاعر جاهليّ من أهل العراق من الطبقة الخامسة عند ابن سلام انظر طبقات ابن سلام 1/ 149147والشعر والشعراء 1/ 261والاشتقاق 244243 (ط. المثنى بغداد) والأغاني 13/ 2814وجمهرة الأنساب 230والأعلام 1/ 330.

(2) المحلّق بن حنتم ويسمى عبد العزيز بن بني كلاب، وهو ممدوح الأعشى انظر المعارف 89وجمهرة الأنساب 283وشرح أدب الكاتب 298والأعلام 5/ 292.

(3) الاستخدام هو أن يكون للكلمة معنيان، فيؤتى بعدها بكلمتين فيستخدم في كلّ واحدة منها معنى من ذينك المعنيين أو بتعبير آخر هو إطلاق لفظ مشترك بين معنيين مراد به أحدهما، ثم يعاد عليه ضمير مراد به المعنى الآخر. الإيضاح 502والغيث المسجم 2/ 28 (ط. العلمية) وشرح الأرجوزة 103.

(4) التورية أن يذكر لفظ له معنيان أحدهما قريب ظاهر، والآخر بعيد، ويقصد البعيد ويورّى عنه بالقريب فيتوهّمه السامع من أول وهلة ولذلك سمّيت أيضا الإيهام. الإيضاح 499وشرح الأرجوزة 99.

(5) البيت من القصيدة التي خرجناها في الصفحة 454الحاشية 5. ويقول البطليوسي في شرح البيت: «يعني بالنّعمان أبا حنيفة، وكان المرثيّ بهذه القصيدة يتفقه على مذهب أبي حنيفة ويحتجّ له على الشافعية والمالكية ويعني بزياد النابغة الذبياني، وكان يمدح النّعمان بن المنذر، فأراد أن هذا المرثيّ شاد للنعمام الذي هو أبو حنيفة من الذّكر والشّرف ما لم يشده النابغة للنعمام بن المنذر «شروح سقط الزند 3/ 986» .

(6) الخبر من الوافي بالوفيات 7/ 107ونكت الهميان 108107وتعريف القدماء 154152، 327326، 357356وأصل الخبر في سر العالمين وكشف ما في الدارين 38 (ط. بومباي) المنحول للغزالي وهو مخالف لما هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت