فهرس الكتاب
فأجابه الإمام علم الدين السّخاوي بقوله [1] : (تام البسيط)
صيّانة العرض أغلاها وأرخصها ... صيانة المال فافهم حكمة الباري
وقال ياقوت [2] : «كان المعريّ حمارا، لا يفقه شيئا وإلّا فالمراد بهذا بيّن إذ لو كانت اليد لا تقطع إلّا في سرقة خمس مائة دينار فأكثر، لكثر سرقة ما دونها طمعا في النجاة ولو كانت اليد تفدى بربع دينار، لكثر من يقطعها ويؤدي ربع دينار دية. نعوذ بالله من الضّلال» انتهى.
وممّا [3] قذفه بحر شعره من فرائد درّه، قوله [4] : (تام البسيط)
هزّت إليك من القدّ ابن ذي يزن ... ولا حظتك بهاروت على عجل
أرتك عمّ رسول الله منتقبا ... أبا حذيفة يحكي أو أبا حمل
ابن ذي يزن هو سيف [5] . وهارون معروف بالسّحر. وعم رسول الله صلّى الله عليه وسلم هو العباس [6] رضي الله عنه. وأبو حذيفة أو حمل هو بدر [7] . ومثله [8]
(أيضا) قوله [9] : (تام الوافر)
نهارهم ابن يعفر في ضحاه ... وليلة جارهم بنت المحلّق
(1) البيت في الوافي بالوفيات 7/ 110ونكت الهميان 107ومعاهد التنصيص 1/ 143وتعريف القدماء 391، 406، 418، 596.
(2) معجم الأدباء 3/ 169والقول في الوافي بالوفيات 7/ 110.
(3) من الوافي بالوفيات 7/ 107بتصرف إلى قوله: «ذكرا حميدا» .
(4) البيتان ليسا في شروح سقط الزند ولا في اللزوميات وهما في فائت شعره 1211والوافي بالوفيات 7/ 107والغيث المسجم 2/ 372 (ط. العلمية) وتعريف القدماء 279.
(5) سبق التعريف بسيف بن ذي يزن في الصفحة 74الحاشية 11
(6) هو العباس بن عبد المطلب عم الرسول يكنى أبا الفضل، كان في الجاهلية رئيسا في قريش وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية، أسلم قبل فتح خيبر وكان يكتم إسلامه ويبعث بأخبار المشركين إلى رسول الله، وكان يحبّ أن يقدم على الرسول فكتب إليه الرسول: إن مقامك بمكة خير. ثم أظهر إسلامه يوم فتح مكة وشهد حنينا والطائف وتبوك (32هـ) طبقات ابن سعد 4/ 335والاستيعاب 2/ 817810وصفة الصفوة 1/ 511506والإصابة 3/ 632631والأعلام 3/ 262.
(7) حذيفة وحمل هما ابنا بدر بن عمرو من بني فزارة، وحذيفة من الأشخاص الذين أوقدوا حرب داحس والغبراء في الجاهلية انظر السيرة 1/ 287286وجمهرة الأنساب 256.
(8) ما بين القوسين ساقط من ج.
(9) ليس هذا البيت في شروح سقط الزند ولا في اللزوميات ولا في فائت شعره، وهو في الوافي بالوفيات 7/ 107والغيث المسجم 2/ 372 (ط. العلمية) وتعريف القدماء 280.