فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 974

قال علي بن أحمد بن يوسف [1] : فلما شاهدت ذلك دخلت على المعريّ، فقال:

[2] (من) أين أنت؟ فقلت: من أرض الهكّار [3] ، فقال: زعموا أني زنديق [2]

(ثم) قال: اكتب. وأملى عليّ أبياتا من قصيدة أولها [4] : (تام البسيط)

أستغفر الله في أمني وأوجالي ... من غفلتي (وتوالي سوء أعمالي) [5]

قالوا: هرمت ولم تطرق تهامة في ... مشاة ركب ولا ركبان أجمال

فقلت: إني ضرير والذين لهم ... رأي رأوا غير فرض الحجّ أمثالي

ما حجّ جدّي ولم يحجج أبي وأخي ... ولا ابن عمّي ولم يعرف منى خالي [6]

وحجّ عنهم قضاء بعد ما ارتحلوا ... قوم سيقضو (ن عنّي) [5] بعد ترحالي

فإن يفوزوا بغفران أفز معهم ... أولا فإنّي بنار مثلهم صالي

ولا أروم نعيما لا يكون لهم ... فيه نصيب وهم رهطي وأشكالي

إلى آخرها. وهذا القدر منها كاف.

ومن بديع شعره قوله من قصيدة [7] : (تام الكامل)

لاقاك في العام الذي ولّى ولم ... يسألك إلّا قبلة في القابل

(1) أب ج ش هـ و: يوسف بن علي، وهو غلط، والتصحيح من المصادر المذكورة في الصفحة السابقة الحاشية 1.

(2) ما بين القوسين ساقط من ج.

(3) أب ج ش هـ و: الهركار، وهو غلط والتصحيح من المصادر المذكورة في الصفحة السابقة الحاشية 1.

(4) الأبيات ليست في شروح سقط الزند ولا في اللزوميات وهي في فائت شعره 11وإنباه الرواة 1/ 7776والوافي بالوفيات 7/ 108ونكت الهميان 108وتعريف القدماء 148147.

(5) ما بين القوسين بياض في ج.

(6) ج: يحج، وهو غلط.

(7) من قصيدة في مدح أولاد سيف الدولة مطلعها:

ليت الجياد خرسن يوم جلاجل ... ورزقن عقلا في تنائف عاقل

وهي في شروح سقط الزند 2/ 737729والبيتان في الوافي بالوفيات 7/ 106وتعريف القدماء 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت