إنّ البخيل إذا تمدّ له المدى ... في الوعد هان بذل النائل [1]
وقوله [2] : (الطويل)
فيا وطني إن فاتني بك سابق ... من الدّهر فلينعم لساكنك البال
وإن أستطع في الحشر آتك زائرا ... وهيهات، لي يوم القيامة أشغال
وقوله [3] : (الطويل)
إلى الله أشكو أنّني كلّ ليلة ... إذا نمت لم أعدم خواطر أوهام
فإن كان شرّا فهو لا بدّ واقع ... وإن كان خيرا فهو أضغاث أحلام
وممّا لا غاية لحسنه قوله [4] : (تام البسيط)
منك الصّدود ومنّي بالصّدود رضا ... من ذا عليّ بهذا في هواك قضى
بي منك ما لو غدا بالشّمس ما طلعت ... من الكآبة أو بالبرق ما ومضا
جرّبت دهري وأهليه فما تركت ... لي التّجارب في ودّ امرئ غرضا [5]
وقد تعوّضت في كلّ بمشبهه ... فما وجدت لأيّام الصّبا عوضا
(1) ج: تمدى، وهو غلط.
(2) أب ج ش هـ و: بساكنك، وأثبتنا ما في شروح سقط الزند 3/ 1258والوافي بالوفيات 7/ 106وتعريف القدماء 215.
والبيتان من قصيدة في بغداد مطلعها:
مغاني اللّوى من شخصك اليوم أطلال ... وفي النوم مغنى من خيالك محلال
وهي في شروح سقط الزند 3/ 12631211والبيتان في الوافي بالوفيات 7/ 106وتعريف القدماء 215، 278.
(3) البيتان في الشكوى والتشاؤم وهما في شروح سقط الزند 5/ 2030والوافي بالوفيات 7/ 106وتعريف القدماء 279، 341.
(4) الأبيات أول قصيدة في وصف ليلة وهي في شروح سقط الزند 2/ 662654ومنها ستة أبيات في إنباه الرواة 1/ 68وخمسة في معجم الأدباء 3/ 139138وفي الوافي بالوفيات 7/ 104وتعريف القدماء 50، 9897، 197، 276والبيت الأخير مع آخر في مرآة الزمان 8/ 512.
(5) ج: جربت وأهليه دهري، وهو غلط.