فمن [1] شعره قوله وهو غريب المعنى [2] : (الطويل)
رثى لي وقد ساويته في نحوله ... خيالي لمّا لم يكن لي راحم
فدلّس بي حتّى رأيت مكانه ... وأوهمت إلفي أنّني عنه حالم [3]
وبتنا ولم يشعر بنا النّاس ليلة ... أنا ساهر في جفنه، وهو نائم
وقوله [4] : (تام الوافر)
أحبّ المرء ظاهره جميل ... لصاحبه، وباطنه سليم
مودّته تدوم لكلّ هول ... وهل كلّ مودّته تدوم؟
[5] وهذا البيت الثاني يقرأ من آخره، كما يقرأ من أوّله، فهو كقول الحريري [6] :
«كبّر رجاء أجر ربّك» ونظرائه.
وقوله يصف الشمعة، وهي قصيدة طويلة أحسن فيها كلّ الإحسان مطلعها [7] : (تام البسيط)
نمّت بأسرار ليل كان يخفيها ... وأطلعت قلبها للنّاس من فيها
(1) ج: من.
(2) من قصيدة في المدح مطلعها:
أتلك رياض أم خدود نواعم؟ ... وفيها أقاح أم ثغور بواسم؟
وهي في ديوانه 3/ 12491239والأبيات في الوفيات 1/ 153والوافي بالوفيات 7/ 374ومعاهد التنصيص 3/ 42وإدراك الأماني 2/ 188.
(3) حاشية ج: ع أريت.
(4) أب ج ش: ظاهره سليم وباطنه سليم. = سليم = الأولى غلط، والتصحيح من الديوان والوفيات والوافي بالوفيات فيما يلي.
والبيتان من قصيدة في المدح مطلعها:
لأيّ وميض بارقة أشيم ... ومرعى الفضل في زمني هشيم؟
وهي في ديوانه 3/ 12391231، والبيتان في الوفيات 1/ 154والوافي بالوفيات 7/ 374وحياة الحيوان 2/ 111ومعاهد التنصيص 3/ 43والبيت الثاني في الغيث المسجم 2/ 456 (ط. العلمية) .
(5) الخبر في الغيث المسجم 2/ 456 (ط. العلمية) وحياة الحيوان 2/ 111.
(6) شرح المقامات 1/ 191والغيث المسجم 2/ 456 (ط. العلمية)
(7) في المدح في مئة بيت وهي في ديوانه 3/ 15361524ومنها (46) بيتا في الوافي بالوفيات 7/ 377375: والأبيات في معاهد التنصيص 3/ 43وإدراك الأماني 2/ 189188.