وقوله [1] : (تام الكامل)
لو يقبض الجزّار أرواح العدى ... في يوم عيدك كنت أوّل قانص
لكنّهم أمنوا مداي لنقصهم ... إنّ الضحيّة لا تكون بناقص
وقوله [2] : (تام الخفيف)
لا تلمني يا سيّدي شرف الدّي ... ن إذا ما رأيتني قصّابا
كيف لا ألزم الجزارة ما عش ... ت حفاظا وأرفض الآدابا
وبها صارت الكلاب ترجّي ... ني وبالشّعر كنت أرجو الكلابا
وقوله معرّضا بالمتنبي [3] : (تام المتقارب)
تعاظم قدري على ابن الحسين ... فذهني كالعارض الصّيّب
(وكم مرة قد تحكّمت فيه ... لأنّ الخروف أبو الطيّب)
وقوله يصف حاله من شدّة الفقر وضيق العيش [4] : (تام الخفيف)
لي من الشّمس خلعة صفراء ... لا أبالي إذا أتاني الشّتاء
ومن الزّمهرير إن حدث الغي ... م ثيابي، وطيلساني الهواء
(1) البيتان في إدراك الأماني 11/ 72.
مدّى: جمع مدية وهي الشّفرة الكبيرة (المعجم الوسيط: أمدى) .
(2) الأبيات في المغرب في حلى المغرب 1/ 316 (قسم مصر) وتالي كتاب الوفيات 171وإدراك الأماني 11/ 73، كتب بها إلى شرف الدين ابن الخيمي ناظر البيوت بمصر، بعد أن علم معاودته حرفة الجزارة.
(3) ما بين القوسين ساقط من ج.
والبيتان في الغيث المسجم 2/ 433 (ط. العلمية) وإدراك الأماني 11/ 73.
والعارض: السّحاب الذي يعترض في أفق السماء. والصّبب: السحاب الممطر. (اللسان: عرض، صوب) .
(4) ج: بدار وسقف. (بدار) غلط.
والأبيات من قصيدة، حسب المغرب في حلى المغرب، في مدح صدر الدين عبد الرحمن بن القرمسيني ناظر ثغر الاسكندرية، والأبيات في المغرب في حلى المغرب 1/ 310309 (قسم مصر) مع سبعة عشر بيتا آخر. والأبيات في إدراك الأماني 11/ 73والأبيات الأربعة الأولى في الفوات 4/ 287.