منها:
عثرت به رجلاه عثرة ميّت ... والموت ليس يقال فيه عثار
شهدت له الخيل السّوابق أنّها ... تبع له إذ حازها المضمار [1]
رجعت وما ظفرت بشقّ غباره ... ما للبروق إذا لمعن غبار
ولقد تحامته الكلاب وأحجمت ... عنه وفيه كلّ ما تختار
ورعت لصاحبه عهودا قد مضت ... لما سمعن بأنّه جزّار
وقال فيه أيضا [2] : (المجتث)
كم من جهول رآني ... أمشي لأطلب رزقا
وقال لي صرت تمشي ... وكلّ ماش ملقّى
فقلت مات حماري ... تعيش أنت وتبقى
وفيه يقول شرف الدين البوصيري [3] : (تام المتقارب)
فلا تأس أيّهذا الأديب ... عليه فللموت ما يولد
إذا أنت عشت لنا بعده ... كفانا وجودك ما نفقد
وقال فيه غيره [4] : (تام المنسرح)
مات حمار الأديب قلت لهم ... قضى وقد فات فيه ما فاتا
من مات في عزّه استراح ومن ... خلّف مثل الأديب ما ماتا
(1) ج: المضرار، وهو غلط.
(2) الأبيات في الغيث المسجم 2/ 235234 (ط. العلمية) وإدراك الأماني 11/ 77.
(3) البيتان ليسا في ديوانه، وهما في الغيث المسجم 2/ 235 (ط. العلمية) وإدراك الأماني 11/ 77.
(4) ج: فاتنا، وهو غلط.
والبيتان في الغيث المسجم 2/ 235 (ط. العلمية) وإدراك الأماني 11/ 77.