فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 974

وكم صرف التّأميل نحوك آمل ... فصيّرته بالعدل ممتنع الصّرف [1]

وكم من يد أوليتنيها كريمة ... يقلّ لها نظمي ويعيا لها وصفي [2]

فأسبابك الوثقى وصلت بها يدي ... ونعمتك الكبرى وصلت بها كفّي

فإن أنا لم أمحضك منّي بخالص ... من الودّ صاف في قرارته صرف

وآت بحرّ المدح فيك لغاية ... ترى دونها الأبصار حاسرة الطّرف [3]

فلا صاغ معنى يستضاء بنوره ... جناني ولا خطّت بناني في حرف [4]

وهذه القصيدة قالها يمدح بها أمير المسلمين [5] بالأندلس أبا الحجاج يوسف بن إسماعيل بن فرح بن إسماعيل بن يوسف بن نصر الأنصاريّ الخزرجيّ ويهنّيه بيوم نوروز [6]

ومن محاسنه أيضا قوله [7] مادحا للسلطان المذكور ومهنّيا له: (تام البسيط)

زارت ونجم الدّجى يشكو من الأرق ... والزّهر سابحة في لجّة الأفق

والليل من روعة الإصباح في دهش ... قد شاب مفرقه من شدّة الفرق

وأوشكت أن تضلّ القصد زائرة ... لولا أتتني في باق من الرّمق

قالت: تناسيت عهد الحبّ قلت لها: ... لا، والذي { «خَلَقَ الْإِنْسََانَ مِنْ عَلَقٍ» } [8]

(1) ممتنع الصّرف: يقصد أنه يصبح غير محتاج لأحد، والشاعر يوري بمصطلح الصرف في النحو انظر شعره 513الحاشية 7.

(2) و: ويعيا له. (له) غلط. الديوان وشعره: ويعيا بها.

(3) ج: حاشرة، وهو غلط.

(4) أب ج ش هـ و: لنوره وهو غلط، والتصحيح من الديوان.

(5) ج: المومنين.

(6) ج: نيروز.

(7) ب ج هـ و: = ما أنشده في الكتاب المذكور = وقد وردت هذه العبارة في (أ) ثم شطّب عليها وكتب عوضها = قوله = ثم كتب ما شطّب عليه بعد ذلك.

والقصيدة في ديوانه 639634وما عدا البيت الثامن عشر في شعره 524521.

(8) سورة العلق 96/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت