فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 974

فمالي إن أطعتك من حياة ... ومالي غير هذا الراس راس

فالله أعلم.

وقول الآخر [1] : (تام البسيط)

أضحت تشجّعني هند وقد علمت ... أنّ الشجاعة مقرون بها العطب

للحرب قوم أضلّ الله سعيهم ... إذا دعتهم إلى نيرانها وثبوا

ولست منهم ولا أبغي فعالهم ... لا القتل يعجبني منهم ولا السّلب

لا والذي جعل الفردوس رحمته ... ما يشتهي الموت عندي من له أرب

[2] وقول الآخر [3] : (تام الكامل)

وكتيبة لبّستها بكتيبة ... حتى إذا التبست نفضت لها يدي

فتركتهم تقص الرّماح ظهورهم ... من بين منجدل وآخر مسند

ما كان ينفعني مقال نسائهم: ... وقتلت دون رجالهم، لا تبعد

(1) الأبيات في عيون الأخبار 1/ 164والعقد الفريد 1/ 141، 3/ 197وبهجة المجالس 1/ 479478 والمحاسن والمساوئ غير منسوبة. ونسبها محقق بهجة المجالس 1/ 479الحاشية 3لأبي الغمر محمد بن أبي حمزة.

(2) من بهجة المجالس 1/ 481480إلى قوله: = مع عبد الملك بن مروان =.

(3) هو الفرار السلميّ حيان بن الحكم أو حبان، وهو شاعر مخضرم صحابي كان صاحب راية بني سليم يوم الفتح، انظر الإصابة 2/ 13.

ج: لبست بكتيبة. (لبست) غلط.

والأبيات في عيون الأخبار 1/ 164وحماسة البحتري 4140 (ط. شيخو) والعقد الفريد 1/ 140139.

وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1/ 192191وبهجة المجالس 1/ 480.

لبّستها: خلطتها. نفضت اليد من فلان: إذا وكلته إلى نفسه، كناية عن الإعراض عنه، ويقصد بذلك أنه أشعل الحرب ثم انسحب وتركهم يقاتلون. تقص: تكسر. منجدل: ملقى على الأرض قتيلا. المسند: الذي أمسك إلى ما يسنده وبه رمق. لا تبعد: لا تهلك. يقول: أي شيء كان ينفعني قول النوادب لي: لا تبعد وقد قتلت شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1/ 192191و (اللسان: جدل، لبس، وقص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت