فقد تمّمه. وقال [1] المغيرة بن شعبة [2] [رحمه الله] [3] : في كلّ شيء سرف إلّا في المعروف، وقيل [4] للحسن بن سهل [5] : لا خير في السّرف، فقال: لا سرف في الخير، فقلب اللّفظ واستوفى المعنى. وقال: زياد ابن أبيه [6] : من منع ماله سبل الحمد أورثه من لا يحمده. وقال بعض الحكماء [7] : أيّها الجامع لا تخدعنّ فالمأكول للبدن والموهوب للعباد، والمتروك للعدوّ. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال [8] : «ابن آدم، إنّما لك [9] من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت» وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنّه قال [10] : ما جمعت من المال فوق قوتك، فإنّما أنت فيه خازن لغيرك! (الطويل)
إذا كنت جمّاعا لمالك ممسكا ... فأنت عليه خازن وأمين [11]
(1) من سراج الملوك 73.
(2) المغيرة بن شعبة الثقفيّ صحابيّ شهد بيعة الرّضوان والحديبية وما بعدها وفتوح الشام واليرموك والقادسية، وهو من دهاة العرب، وذوي الرأي منها، وكان يقال له في الجاهلية والإسلام مغيرة الرأي (50هـ) طبقات ابن سعد 4/ 286284 والمعارف 295294هـ وتاريخ الطبري 5/ 255254والاشتقاق 306 (ط. بغداد) والأغاني 16/ 10179
وتاريخ بغداد 1/ 193191والاستيعاب 4/ 14471445وسير أعلام النبلاء 3/ 3221والوافي بالوفيات ج 26ميكروفيلم فيلم والإصابة 6/ 200197وإدراك الأماني 5/ 162والاعلام 7/ 277وله أخبار مطولة في الباب العاشر من الكوكب الثاقب.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة في ج.
(4) من سراج الملوك 73، والقول في خاص الخاص والمتشابه 12والوفيات 2/ 121والمستطرف 1/ 157.
(5) الحسن بن سهل السّرخسيّ هو وزير المامون، وأبو زوجته بوران وهو أحد القادة والولاة في عصره، اشتهر بالذكاء والأدب والفصاحة (236هـ) الوفيات 2/ 123120والأعلام 2/ 192.
(6) هو أمير من الدهاة القادة الفاتحين الولاة، اختلفوا في اسم أبيه فقيل عبيد الثقفي وقيل أبو سفيان، ولدته أمه سمية جارية الحارث بن كلدة الثقفي في الطائف وتبناه عبيد الثقفي مولى الحارث بن كلدة، وقد تولى إمرة فارس ثم ألحقه معاوية بنسبة وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، كان حازما خطيبا فصيحا (53هـ) تاريخ الطبري 5/ 180176، 226214، 237234ومروج الذهب 3/ 3726والوفيات 6/ 367356والأعلام 3/ 53.
والقول في بهجة المجالس 1/ 625.
(7) من سراج الملوك 72إلى آخر القول.
(8) سنن النسائي 6/ 238.
(9) ج: إنما مالك ما أكلت
(10) من سراج الملوك 74إلى آخر القول وهو في المستطرف 1/ 157.
(11) لم أعثر على هذا البيت في المظان.