فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 974

وسلم، وبلغ عدد من قتل من قريش والمهاجرين والأنصار ووجوه الناس فيما روي ألف رجل وسبع مائة [1] ومن سائر الناس عشرة آلاف رجل سوى النّساء والصبيان، ولم يبق بعدها بدريّ من الصحابة.

وفي أيامه السّود قتل مولانا الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وذلك أنه لما مات معاوية أرسل أهل الكوفة إلى [2] الحسين بن علي رضي الله عنهما فلحق بمكة ووجّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب [3] إلى الكوفة فتوجه نحوها واتّصل الخبر بيزيد فكتب إلى عبيد الله بن زياد [4] يأمره بالخروج إليه فخرج من البصرة مسرعا حتى لحق بالكوفة، فقتل مسلم بن عقيل، ورحل الحسين رضي الله عنه يريد الكوفة ولا علم عنده بقتل مسلم بن عقيل [3] يوم قتل، وهو الثامن من ذي الحجة سنة ستين [5] فلقيّته خيل عبيد الله بن زياد بكربلاء [6]

وكاثرته العساكر، فلم يزل يقاتل حتى قتل رضي الله عنه، وقتل [7] معه سبعة وثمانون من أهل بيته الشريف، وذلك في يوم عاشوراء، واحتمل نساؤه أسارى على الإبل، وبعث إلى يزيد برأسه فوضع بين يديه فعبث به فقالت بنت عقيل بن أبي طالب [8] (رحمها الله) : (تام البسيط)

ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم ... ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم؟

(1) أب ج ش هـ و: ألف رجل وسبع مئة رجل. ولعل الأولى: ألف رجل وسبع مئة، أو ألف وسبع مئة رجل.

(2) أب ج ش: في، وهو غلط.

(3) سبق التعريف به في الصفحة 782الحاشية 6.

(4) سبق التعريف به في الصفحة 685الحاشية 4.

(5) أب ج ش هـ و: ثلاث وستين، وهو غلط والتصحيح من تاريخ الطبري 5/ 378ومروج الذهب 3/ 60.

(6) كربلاء: موضع قريب من الكوفة في طرف البرية. معجم البلدان 4/ 445والوفيات 6/ 303.

(7) الخبر في مروج الذهب 3/ 61.

(8) ما بين القوسين ساقط من ج.

والأبيات في عيون الأخبار 1/ 212وتاريخ الطبري 5/ 390ومروج الذهب 3/ 68وبهجة المجالس 1/ 777 والكامل 4/ 36والكامل في التاريخ 4/ 89 (ط. صادر) والمختصر في أخبار البشر 1/ 191 (ط. دار المعرفة) والبداية والنهاية 8/ 198والبيتان الأولان في تاريخ الطبري 5/ 467والبدء والتاريخ 6/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت