فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 1604

ساندوني فأجلسوه فقال أبالله تخوفونني أقول استعملت عليهم خير أهلك وحلفت ما تركت أحدا أشد حبا له من عمر ستعلمون إذا فارقتموه وتنافستموها

ودخل عثمان وعلي فأخبرهما أبو بكر فقال عثمان علمي به أنه يخاف الله فوله فما فينا مثله وقال علي يا خليفة رسول الله امض لرأيك فما نعلم إلا خيرا وخرجا ودخل عمر فقال أبو بكر كرهك كاره وأحبك محب قال لا حاجة لي بها قال اسكت إني ميت من مرضي هذا إني رأيت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أني فقت ثلاث فوقات فدسعت في الآخرة طعاما فمرضت به مرضتين وهذه الثالثة فأنا ميت وإياك والأثرة على الناس وإياك والذخيرة فإن ذخيرة الإمام تهلك دينه

ولما توفي أبو بكر رحمه الله كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة

أما بعد فإن أبا بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي فإنا لله وإنا إليه راجعون ورحمة الله على أبي بكر القائل بالحق والآمر بالقسط والآخذ بالعرف البر الشيم السهل القريب وأنا أرغب إلى الله في العصمة برحمته والعمل بطاعته والحلول في جنته إنه على كل شيء قدير والسلام عليك ورحمة الله

وجاء بالكتاب يرفأ حتى أتى أبا عبيدة فقرأه فلم يسمع من أبي عبيدة حين قرأه شيء ينتفع به مقيم ولا ظاعن ودعا أبو عبيدة معاذ بن جبل فأقرأه الكتاب فالتفت معاذ إلى الرسول فقال رحمة الله على أبي بكر ويح غيرك ما فعل المسلمون قال استخلف أبو بكر عمر فقال معاذ الحمد لله وفقوا وأصابوا فقال أبو عبيدة ما منعني من مسألته منذ قرأت الكتاب حتى دعوتك لقراءته إلا مخافة أن يستقبلني فيخبرني أن الوالي غير عمر فقال له الرسول يا أبا عبيدة إن عمر يقول لك أخبرني عن حال الناس وأخبرني عن خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت