فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1604

خالد فاستحيا أبو عبيدة أن يعلم خالدا حتى فتحت دمشق وجرى الصلح على يدي خالد وكتب الكتاب باسمه فبعد ذلك أظهر أبو عبيدة إمارته فلما صالحت دمشق لحق باهان صاحب الروم بهرقل

وخالف سيف بن عمرو ما تقدم من المساق والتاريخ في أمر دمشق فذكر على ما سيأتي أن وقعة اليرموك كانت في سنة ثلاث عشرة وأن المسلمين ورد عليهم بالبريد بوفاة أبي بكر باليرموك في اليوم الذي هزمت الروم في آخره وأن عمر رحمه الله أمرهم بعد الفراغ من اليرموك بالمسير إلى دمشق

وزعم أن فحلا كانت بعد دمشق خلافا لما ذكره ابن إسحاق من أنها كانت قبلها وأن رافضة فحل هم الذين صاروا إلى دمشق

وأما الواقدي فزعم أن فتح دمشق كان سنة أربع عشرة وكذا قال ابن إسحاق وزعم أن حصار المسلمون لها كان ستة أشهر وأن وقعة اليرموك كانت في سنة خمس عشرة وبعدها في تلك السنة بعينها جلا هرقل عن أنطاكية إلى قسطنطينية وأنه لم يكن بعد اليرموك وقعة وسنورد إن شاء الله مما أوردوه على اختلافه ما نبلغ به المقصود من الإمتاع وتذكير الناس بأيام الله

فأما خبر دمشق من رواية سيف فذكر أنه لما هزم الله جند اليرموك وتهافت أهل الواقوصة وفرغ من المقاسم والأنفال وبعث بالأخماس وسرحت الوفود استخلف أبو عبيدة على اليرموك بشير بن كعب بن أبي الحميري كيلا تغتال بردة ولا تقطع الروم مواده وخرج أبو عبيدة حتى نزل بالصفرين وهو يريد اتباع الفل ولا يدري أيجتمعون أو يفترقون فأتاه الخبر بأنهم أرزوا إلى فحل وبأن المدد قد أتى على دمشق من حمص فهو لا يدري أبدمشق يبدأ أم بفحل من بلاد الأردن فكتب في ذلك إلى عمر وأقام بالصفرين ينتظر جوابه وكان عمر لما جاءه فتح اليرموك أقر الأمراء على ما كان استعملهم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت