فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 1604

أبو بكر إلا ما كان من عمرو بن العاص وخالد بن الوليد فإنه ضم خالد إلى أبي عبيدة وأمر عمرا بمعونة الناس حتى تصير الحرب إلى فلسطيين ثم يتولى حربها

فلما جاء عمر كتاب أبي عبيدة كتب إليه

أما بعد فابدءوا بدمشق وانهدوا فإنها حصن الشام وبيت مملكتهم واشغلوا عنهم أهل فحل بخيل تكون بإزائهم في نحورهم ونحور أهل فلسطين وأهل حمص فإن فتحها الله قبل دمشق فذلك الذي نحب وإن تأخر فتحها حتى يفتح الله دمشق فلينزل دمشق من تمسك بها ودعوها وانطلق أنت وسائر الأمراء حتى تغيروا على فحل فإن فتح الله عليكم فانصرف أنت وخالد إلى حمص ودع شرحبيل وعمرا وأخلهما بالأردن وفلسطين وأمير كل بلد وجند على الناس حتى يخرجوا من إمارته

فسرح أبو عبيدة إلى فحل عشرة فيهم أبو الأعور وعمارة بن مخش وهو قائد الناس وكانت الرؤساء تكون من الصحابة فساروا من الصفرين حتى نزلوا قريبا من فحل فلما رأت الروم أن الجنود تريدهم بثقوا المياه حول فحل فأدرغت الأرض ثم وحلت واغتنم المسلمون ذلك فحبسوا عن المسلمين ثمانين ألف فارس وبعث أبو عبيدة ذا الكلاع حتى كان بين دمشق وحمص ردءا وبعث علقمة بن حكيم ومسروقا فكانا بين دمشق وفلسطين والأمير يزيد وقدم خالد وأبو عبيدة وعمرو وشرحبيل على دمشق فنزلوا حواليها وحاصروا أهلها حصارا شديدا نحوا من سبعين ليلة وقاتلوهم قتالا عظيما بالزحوف والترامي والمجانيق وهم معتصمون بالدينة يرجون الغياث وهرقل منهم قريب بحمص ومدينة حمص بينه وبين المسلمين وذو الكلاع بين المسلمين وبين حمص على رأس ليلة من دمشق كأنه يريد حمص

وجاءت جنود هرقل مغيثة لأهل دمشق فأشجتها لخيول التي مع ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت