فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 1604

فأقبل ميسرة في أصحابه حتى انتهى إلى أبي عبيدة بحمص فنزل معه

وخرج أبو عبيدة فعسكر بالناس ودعا خالد بن الوليد فقال له اخرج إلى دمشق فأنزلها في ألف رجل من المسلمين وأقيم أنا هاهنا ويقيم عمرو بن العاص في مكانه الذي هو فيه فيكون بكل جانب من الشام طائفة من المسلمين فهو أقوى لنا عليها وأحرى أن نضبطها فخرج خالد في ألف رجل حتى أتى دمشق وبها سويد بن كلثوم بن قيس القرشي من بني محارب بن فهر وكان أبو عبيدة خلفه بها في خمسمائة رجل فقدم خالد فعسكر على باب من أبوابها ونزل سويد في جوفها

وعن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي قال أول راية دخلت أرض حمص ودارت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق ولقد كانت لأبي أمامة راية ولأبي راية وإن أول رجل من المسلمين قتل رجلا من المشركين لأبي إلا أن يكون رجل من حمير فإنه حل هو وأبي جميعا فكل واحد منهما قتل في حملته رجلا فكان أبي يقول أنا أول رجل من المسلمين قتل رجلا من المشركين بحمص لا أدري ما الحميري فإني حملت أنا وهو فقتل كل رجل منا في حملته رجلا ولا أخال إلا أني قتلت قتيلي قبل قتيله

وقال أدهم إني لأول مولود بحمص وأول مولود فرض له بها وأول من رئى فيها بيده كتف يختلف إلى الكتاب ولقد شهدت صفين وقاتلت

وقال عبد الله بن قرط عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نحوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي أرضها واطمأن في عسكره وذهبت منهزمة الروم من فحل حتى قدمت على ملك الروم بأنطاكية وخرجت فرسان من فرسان الروم ورجال من عظمائهم وذوي الأموال والغنى والقوة منهم ممن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت