فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 1604

وفي حديث آخر أن الزبير صولح على شيء أرضى به

وحدث أبو قنان عن أبيه انه سمع عمرو بن العاص يقول يعني بمصر لقد قعدت مقعدي هذا وما لأحد من قبط مصر علي عهد ولا عقد إن شئت قتلت وإن شئت حبست وإن شئت بعت

ويروى عن ربيعة نحو ما تقدم من فتح مصر بغير عهد وأن عمر بن الخطاب حبس درها وصرها أن يخرج منه شيء نظيرا للإسلام وأهله

وقال زيد بن أسلم كان لممر بن الخطاب رضي الله عنه تابوت فيه كل عهد كان بينه وبين أحد ممن عاهده فلم يوجد فيه لأهل مصر عهد

ويروى أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال للقبط إن من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته فذكر لعمرو أن قبطيا من أهل الصعيد يقال له بطرس عنده كنز فأرسل إليه فسأله فأنكر فحبسه عمرو وسأل هل تسمعونه يسأل عن أحد قفالوا سمعناه يسأل عن راهب بالطور فأخذ خاتم بطرس وكتب على لسانه بالرومية إلى ذلك الراهب أن ابعث إلي بما عندك وختم بخاتمه فجاء الرسول من عند الراهب بقلة شامية مختومة بالرصاص فوجد فيها صحيفة مكتوب فيها يا بني إن أردتم مالكم فافتحوا تحت الفسقية الكبيرة فأرسل عمرو إلى الفسقية فحبس عنها الماء وقلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين أردبا ذهبا مضروبة فضرب عمرو رأس القبطي عند باب المسجد فأخرج القبط كنوزهم خشية أن يقتلوا

وروى يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص استحل مال قبطي كان يظهر الروم على عورات المسلمين ويكتب إليهم بذلك فاستخرج منه بضعة وخمسين أردبا دنانير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت