فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1604

وقال سعيد بن عفير وغيره لما تم الفتح للمسلمين بعث عمرو بن العاص جرائد الخيل إلى القرى التي حول الفسطاط فأقامت الفيوم سنة لم يعلم المسلمون مكانها حتى أتاهم رجل فذكرها لهم فأرسل عمرو معه ربيعة بن حبيش بن عرفطة الصدفي فلما سلكوا في المجابة لم يروا شيئا فهموا بالإنصراف فقالوا لا تعجلوا سيروا فإن كان كذبا فما أقدركم على ما أردتم فلم يسيروا إلا قليلا حتى طلع لهم سواد الفيوم فهجموا عليها فلم يكن عندهم قتال وألقوا بأيديهم قال ويقال بل خرج مالك بن ناعمة الصدفي وهو صاحب الأشقر ينفض المجابة على فرسه ولا علم له بما خلفها من الفيوم فهجم على الفيوم فلما رأى سوادها رجع إلى عمرو فأخبره

وقيل غير ذلك في وجه الإنتهاء إلى الفيوم مما لا كبير فائدة في ذكر ه والله تعالى اعلم

وعن يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص لما فتح الإسكندرية ورأى بيوتها وبناءها مفروغا منها هم بسكناها وقال مساكن قد كفينا بناءها فكتب إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في ذلك فسأل عمر الرسول هل يحول بيني وبين المسلمين ماء قال نعم إذا جرى النيل فكتب إلى عمرو

إني لا أحب أن ينزل المسلمون منزلا يحول الماء بيني وبينهم لا في شتاء ولا في صيف

فتحول عمرو من الإسكندرية إلى الفسطاط وإن ناسا من المسلمين حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت