فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 1604

وحمل القعقاع بن عمرو واستلحم حماة هرمز فأتاهم وخالد يماصعهم فانهزم أهل فارس وركب المسلمون أكتافهم إلى الليل وجمع خالد الرثاث والسلاسل فكان وقر بعير ألف رطل فسميت ذات السلاسل

قال وكان أهل فارس يجعلون قلانسهم على قدر أحسابهم في عشائرهم فمن تم شرفه فقيمة قلنسوتة مائة ألف وتمام شرف أحدهم أن يكون من البيوتات السبعة فكان هرمز ممن تم شرفه فكانت قيمة قلنسوته مائة ألف فنفلها أبو بكر رحمه الله خالدا وكانت مفصلة بالجوهر

وقال حنظلة بن زياد بن حنظلة لما تراجع الطلب من ذلك اليوم نادى منادي خالد بالرحيل وسار بالناس وأتبعته الأثقال حتى نزل موضع الجسر الأعظم من البصرة اليوم وقد أفلت قباذ وأنو شجان وبعث خالد بالفتح وما بقي من الأخماس وبالفيل وقرىء الفتح على الناس فلما قرىء فيه خرجت من اليمامة في ألفين وحشرت من ربيعة ومضر ثمانية آلاف فقدمت في عشرة آلاف على ثمانية آلاف مع الأمراء الأربعة المثني ومذعور وحرملة وسلمى تمثل أبو بكر رضي الله عنه

( تمنانا ليلقانا بقوم % تخال بياض لامهم السرابا )

( فقد لاقيتنا فأريت يوما % عماسا يمنع الشيخ الشرابا )

( تبدل علقما منا بحلو % ينسيك الغنيمة والإيابا )

( إذا خرجت سوالفهن زورا % كأن على حواركهن غابا )

( عليها كل متصل بمجد % من الجهتين يلتهب التهابا ) (1)

ولما قدم زر بن كليب بالفيل مع الأخماس فطيف به في المدينة ليراه الناس

1-الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت