فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1604

( أقول وما قولي عليهم بسنة % إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم )

( حفيرة إبراهيم يوم ابن آجر % وركضة جبريل على عهد آدم )

فقال عبد المطلب ما وجدت أحدا ورث العلم الأقدم غير خويلد بن أسد

ثم إن عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحجاج وكانت قريش قبل حفر زمزم قد احتفرت بئارا بمكة وكانت خارجا من مكة آبار حفائر قديمة من عهد مرة بن كعب وكلاب بن مرة وكبراء قريش الأول منها يشربون فعفت زمزم على تلك البئار التي كانت قبلها يسقى عليها الحاج

وانصرف الناس إليها لمكانها من المسجد الحرام ولفضلها على ما سواها من المياه ولأنها بئر اسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وافتخرت بها بنو عبد مناف على قريش كلها وعلى سائر العرب

وكان عبد المطلب فيما يزعمون والله أعلم قد نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه لينحرن أحدهم لله عز وجل عند الكعبة

فلما توافى بنوه عشرة وعرف أنهم سيمنعونه جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء به فأطاعوه وقالوا وكيف نصنع قال ليأخذ كل رجل منكم قدحا ثم يكتب اسمه فيه ثم ائتوني ففعلوا ثم اتوه فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة وكان على بئر في جوف الكعبة فيها يجمع ما يهدى للكعبة وكان عند هبل قداح سبعة بها يضربون على ما يريدون وإلى ما تخرج به القداح ينتهون في أمورهم

فقال عبد المطلب لصاحب القداح اضرب على بني هؤلاء بقداحهم هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت