ابن عبد الله أحد بني الحارث بن طريف من بني ضبة وكان عصمة من البررة وكل فخذ هاجرت بأسرها تدعى البررة وكل قوم هاجروا من بطن يدعون الخيرة فكان المسلمون خيرة بررة وغنم المسلمون يوم حصيد غنائم كثيرة وأرز فلال حصي إلى الخنافس فاجتمعوا بها
وقال القعقاع في ذلك اليوم
( ألم ينه عنا غي فارس أننا % منعناهم من ريفهم بالصوارم )
( وأنا أناس قد تعود خيلنا % لقاء الأعادي بالحتوف القواصم )
( وروزا قتلنا حيث أرهف حده % وكل رئيس زاريا بالعظائم )
( تركنا حصيدا لاأنيس بجوه % وقد شقيت أربابه بالأعاجم )
( وإني لراج أن تلاقى جموعهم % غديا باحدى المنكرات الصوادم )
( ألا أبلغا أسماء أن خليلها % قضى وطرا من روزمهر الأعاجم ) (1)
وسار أبو ليلى ابن فدكي بمن معه ومن قدم عليه نحو الخنافس وبها المهبوذان فلما أحسن بهم هرب هو ومن معه إلى المصيخ وبه الهذيل بن عمران فلما انتهى الخبر إلى خالد بمصاب أهل الحصيد وهرب أهل الخنافس كتب إلى القعقاع وأبي ليلى وعروة وواعدهم ليلة وساعة يجتمعون فيها على المصيخ وهو بين حوران والقلت وخرج خالد من العين قاصدا للمصيخ على الإبل يجنب الخيل فلما كان في تلك الساعة من ليلة الموعد اتفقوا جميعا معه
1-الطويل