فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 1604

فحمل أبو رملة بن عبد الله بن سليم وكانت عنده الرباب ابنة عبد الله بن كعب فقتل قاتل عبد الله بن كعب واحتز رأسه فأتى به ابنه وهو غلام مراهق فقال دونك رأس قاتل أبيك فعض الفتى بأنفه ومر به رجل من بكر بن وائل يقال له عجل فقال يا فتى ما أشجعك على الأموات فحمى الفتى واعترض العدو فأتبعه عمه جندب وهو يقول يا عجل قتلت ابن أخي فلحقه وقد قتل رجلا فرده وقتل حصين بن القعقاع بن معبد بن زرارة فأخذ الراية مولي لهم أو مولي للأزد يقال له خصفة فقاتل حتى قتل ودارت بينهم رحى الحرب وأخذت جرير الرماح فنادى واقوماه أنا جرير فقاتلت عنه جماعة من قيس ليس معهم غيرهم حتى خلص وشدت جماعة على مسعود بن حارثه وهو معلم بعصابة خضراء وهو يفري فريا فطعن رجلا فقتله وطعن آخر فانكسر رمحه فاختلفا بسيفيهما ضربتين فقتل كل واحد منهما صاحبه فوقف عليه أخوه المثنى فقال هكذا مصارع خياركم وقيل إنه ارتث يومئذ فمات بعد في أناس من الجرحى من أعلام المسلمين ماتوا كذلك منهم خالد بن هلال فصلى عليهم المثنى وقدمهم على الأسنان والقرآن وقال والله إنه ليهون علي وجدي أن شهدوا البويب أقدموا وصبروا ولم يجزعوا ولم يتكلموا وإن كان في الشهادة لكفارة لبحور الذنوب ولما ارتث مسعود بن حارثة يومئذ فتضعضع من معه رأى ذلك وهو دنف فقال يا معشر كعب بن وائل ارفعوا رايتكم رفعكم الله لا يهولنكم مصرعي وقتل جرير وغالب بن عبد الله الليثي وحنظلة بن ربيعة الأسدي وعروة بن زيد الخيل كل واحد منهم عشرة

وقال ربعي بن عامر وشهدها يومئذ مع أبيه احصي مائة رجل من المسلمين قتل كل واحد منهم عشرة في المعركة وذكر أن غالبا وعروة وعرفجة في الأزد كانوا من أصحاب التسعة فالله أعلم

وقال يومئذ لعروة رجل من قومة ورآه يقدم أهلكت قومك يا عروة فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت