فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 1604

بعذيب الهجانات بما أفاء الله عز وجل على المسلمين فكبروا تكبيرة شديدة فقال سعد أقسم بالله لقد كبروا تكبيرة عرفت فيها العز فقسم ذلك سعد على المسلمين ونفل من الخمس وأعطى المجاهدين بقيتة فوقع منهم موقعا ووضع سعد بالعذيب خيلا تحوط الحريم وانضم إليها حاطة كل حريم وأمر عليهم غالب بن عبد الله الليثي ونزل سعد القادسية فنزل في قديس ونزل زهرة بحيال قنطرة العتيق في موضع القادسية اليوم وكتب سعد إلى عمر رحمه الله يعلمه بقتل الآزاذبة على يدي بكير بن عبد الله وقال فيما كتب به إليه

وأنا مقيم بالقادسية على أمرك ومنزلنا خصيب الجناب ونحن ننتصف فيه من عدوان نزل بنا في الخصب ننال من ذلك أفضل الذي نريد وهو يوم كتبت لك مباح لنا لايدفعوننا عنه إلا بالاعتصام بمعاقلهم ولن يزال عندك منا كتاب بما يحدث إن شاء الله

فأقام سعد شهرا ثم كتب بمثلها إلى عمر رحمهما الله نحن وعدونا على ما كتبت إليك لم يوجهوا إلينا أحدا ولا أسندوا حربا إلى أحد علمناه ومتى يبلغنا ذلك نكتب به فاستنصروا الله لنا فإنا بمنحاة دنيا عريضة دونها بأس شديد وقد تقدم الله إلينا في الدعاء إليهم فقال تعالى ! 2 < ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد > 2 ! ( 16: الفتح )

فكتب إليه عمر أما بعد فإن أبا بكر رحمه الله كان رشيدا موفقا محفوظا معانا أكرمه الله وأعانه حتى قبضه إليه راضيا مرضيا عنه وقد ابتلينا بالذي ولينا مما لاطاقة لنا بحفظه والقيام عليه إلا بتحنن القوى ذي العزة والعظمة وقد علمت ان فارس ستقبل إليك بمرازبتها وبأسها وعددها فأياك والمناظرة لجموعهم والقادسية على ما وصفت لي منزل جامع والجد الجد على الذي أنت عليه واكتب إلي بجمعهم الذي زحفوا إليك به ومن رأسهم الذي يسندون إليه أمرهم وكم بين ادنى عدوك منك وبين ملكهم واجعلني من أمرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت