فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 1604

يكتب إليه في كل يوم

وكتب إليه عمر

أتاني كتابك تذكر مكان عدوك ونزولك حيث نزلت ومسافة ما بينك وبين ابن كسرى وانه من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام فأرسل إلى ابن كسرى من يدعوه إلى الإيمان أو إعطاء الجزية أو الحرب فإن أسلم عليه ما عليكم وإن اختار أعطاء الجزية ولم يسلم فله ما كسب وعليه ما اكتسب وقد حقن دمه وأحرز أرضه ولا سبيل عليه إلا في حق عليه فإن أبى الإسلام واعطاء الجزية فلا يعظم عندك حربه ولا يكربنك ما يأتيك عنهم ولا ما يأتوك به فاستعن بالله واستنصره وتوكل عليه وإذا لقيت عدوك فقدم أهل البأس والنجدة في غير إهانة لهم ولا تغرير بهم وعليكم بالصبر فإنه ينزل النصر فإذا ظهرت فأكثر القتل في دبر المشركين واقتل المقاتلة واستبق النساء والصبيان ثم لا تتركن أحدا من العدو وراءك وإن اعطوك الصلح فلا تصالح إلا على الجلاء إلا أن تترك فيها من لا كيد له ولا نكاية وأحط بأمري وخذ بعهدي

وفي رواية انه قال له فيما كتب به إليه وابعث أليهم رجالا من أهل المنظر والرأي والجلد يدعونهم فإن الله عز وجل جاعل دعاءهم توهينا لهم وفلجا عليهم

ولما انتهى إلى سعد أمر عمر رضي الله عنه بالتوجه إلى يزدجرد جمع نفرا لهم نجار ولهم آراء ونفرا لهم منظر وعليهم مهابة

فأما الذين لهم نجار ولهم آراء واجتهاد فالنعمان بن مقرن وبسر بن أبي رهم وجبلة بن جوية الكناني وحنظلة بن الربيع الأسدي وفرات بن حيان العجلي وعدي بن سهيل والمغيرة بن زرارة بن النباش بن حبيب

وأما الذين لهم منظر لأجسامهم وعليهم مهابة ولهم آراء فعطارد بن حاجب والأشعث بن قيس والحارث بن حسان وعاصم بن عمرو وعمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت