فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1604

تقول أمها أحقا يا بنية قالت إي والله قال تقول حليمة أعوذ بالله من شر ما يحذر على ابني

فكان ابن عباس يقول رجع إلى أمه وهو ابن خمس سنين

وكان غيره يقول رجع إليها وهو ابن أربع سنين

هذا كله عن الواقدي

قال ابن إسحاق فكان النبي صلى الله عليه وسلم مع أمه آمنة وجده عبد المطلب في كلاءة الله وحفظه ينبته الله نباتا حسنا لما يريد به من كرامته

فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ست سنين توفيت أمه بالأبواء بين مكة والمدينة

وكانت قد قدمت به إلى أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم فماتت وهي راجعة به إلى مكة

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جده عبد المطلب

وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام جفر حتى يجلس عليه فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم دعوا ابني فوالله إن له لشأنا

ثم يجلسه معه عليه ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع

قالوا وكانت أم أيمن تحدث تقول كنت أحضن رسول الله صلى الله عليه وسلم فغفلت عنه يوما فلم أدر إلا بعبد المطلب قائما على رأسي يقول يا بركة قلت لبيك قال أتدرين أين وجدت ابني قلت لا أدري قال وجدته مع غلمان قريبا من السدرة لا تغفلي عن ابني فإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني نبي هذه الأمة وأنا لا آمن عليه منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت